السيد مهدي الرجائي الموسوي

93

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

باللغتين الفصحى والدارجة ، ورعاه خاله العلّامة السيّد علي بحرالعلوم رعاية طيبة ، ووجّهه توجيهاً حسناً . والمترجم له غني عن تعريف شاعريته والتحدّث عنها ، فقد دوّخ الصحف والمجلّات ، وموّج أندية النجف وأدخل عليها ألواناً جديدة من الأدب الواقعي كانت قبل لم تسمعه ، فقد ذهب فيه إلى يقظة العامل والفلاح ومقاومة الأقوياء ، وألهب في شعره روح المواطنين بحماسه القوي وثورته النفسية ، وديوانه « العواطف » الذي طبع عام ( 1937 ) م في النجف كفّل شعره الذي قاله في خلال تلك الفترة ، ومن شعره في ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام : يا بن عمّ الرسول قارعك الدهر * ولم يثن من عظيم ثباتك وحباك الإيمان منه بروحٍ * قد تجلّت صفاته في صفاتك وارتأى أن تكون آيةً منك * فحلت في النهج من آياتك خجل السيف أن يجابه مرءاك * فوافاك غيلةً في صلاتك وقضيت الحياة تعمل للشعب * وللشعب حجّة في حياتك وكفى أن تروح روحك للخلد * وتبقى أنوار ذاتك فنضال الأحرار في كلّ عصرٍ * يتعالى على الطغاة الفواتك « 1 » 271 - السيّد صدرالدين بن محمّدأمين بن محيالدين بن نصراللَّه بن محمّد بن علي بن يوسف بن محمّد بن فضل اللَّه الحسني . قال الخاقاني : عالم كبير ، وشاعر مقبول . ولد في قرية عيناثا عام ( 1302 ) ه ونشأ بها على عمّه السيّد نجيب ، وقرأ في مدرسته التي أنشأها بعد رجوعه من النجف على الشيخ عبد الكريم شراره والشيخ موسى مغنية ، ودرس بقية المقدّمات والسطوح على عمّه السيّد نجيب ، وهاجر إلى النجف سنة ( 1338 ) ه ، فتلمّذ فيها على الشيخ أحمد كاشف الغطاء ، وأخيه الشيخ محمّدحسين ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي ، والميرزا حسين النائيني ، ودرس الفلسفة على الشيخ نعمة الدامغاني .

--> ( 1 ) شعراء الغري 9 : 321 - 387 .